مجد الدين ابن الأثير
6
النهاية في غريب الحديث والأثر
( س ) ومنه حديث الحجاج ( أنه قال لأنس رضي الله عنه : يا خبثة ) يريد يا خبيث . ويقال للأخلاق الخبيثة خبثة . ( س ) وفى حديث سعيد ( كذب مخبثان ) المخبثان الخبيث . ويقال للرجل والمرأة جميعا ، وكأنه يدل على المبالغة . ( س ) وفى حديث الحسن يخاطب الدنيا ( خباث ، كل عيدانك مضضنا فوجدنا عاقبته مرا ) خباث - بوزن قطام - معدول ، من الخبث ، وحرف النداء محذوف : أي يا خباث . والمض مثل المص : يريد إنا جربناك وخبرناك فوجدنا عاقبتك مرة . ( ه ) وفيه ( أعوذ بك من الخبث والخبائث ) بضم الباء جمع الخبيث ، والخبائث جمع الخبيثة ، يريد ذكور الشياطين وإناثهم . وقيل هو الخبث بسكون الباء ، وهو خلاف طيب الفعل من فجور وغيره . والخبائث يريد بها الأفعال المذمومة والخصال الرديئة . ( ه ) وفيه ( أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث ) الخبيث ذو الخبث في نفسه ، والمخبث الذي أعوانه خبثاء ، كما يقال للذي فرسه ضعيف مضعف . وقيل هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه . * ومنه حديث قتلى بدر ( فألقوا في قليب خبيث مخبث ) أي فاسد مفسد لما يقع فيه ( ه ) وفيه ( إذا كثر الخبث كان كذا وكذا ) أراد الفسق والفجور . ( ه ) ومنه حديث سعد بن عبادة ( أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل مخدج سقيم وجد مع أمة يخبث بها ) أي يزنى . ( خبج ) ( ه س ) في حديث عمر ( إذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان وله خبج ) الخبج بالتحريك : الضراط . ويروى بالحاء المهملة . * وفى حديث آخر ( من قرأ آية الكرسي خرج الشيطان وله خبج كخبج الحمار ) . ( خبخب ) * فيه ذكر ( بقيع الخبخبة ) هو بفتح الخاءين وسكون الباء الأولى : موضع بنواحي المدينة . ( خبر ) * في أسماء الله تعالى ( الخبير ) هو العالم بما كان وبما يكون . خبرت الامر أخبره إذا عرفته على حقيقته .